الكنز المخفي في اليمن 

  

اكبر بحيرة نفطية في جزيرة العرب
تكتل نت
100قطاع نفطي في اليمن منها 12 منتجة و25 استكشافية و14 قيد المصادقة و49 مفتوحة و11 ضمن المنافسة الدولية تقع في جزيرة سقطرى وخليج عدن والبحر الاحمر .

هذا ما كشفته صحيفة الدستور المصرية نقلا عن دراسه اعدتها شركات مسح عالمية متخصصة في الاستكشافات النفطية 1992,, م ,,تحت عنوان ,, الكنز المخفي في اليمن ,,

وكشفت الصحيفة نقلا الدارسة عن وجود بحيرة نفطية تقع ما بين محافظات مارب والجوف وحضرموت وشبوه وابين وهي المحافظات الحدودية التي كانت تعرف بالحدودية ما قبل اعلان الوحدة العام 1990م بين شطري اليمن

 وكشفت الدراسة أن اربعمائة مليار دوﻻر هو الرقم الذي وصلت إليه أسعار النفط المنهوب من حقول النفط في حضرموت وشبوة بجنوب اليمن منذ اجتياح الجنوب في حرب صيف العام 1994م .

وذكرت الدستور ان السلطات اليمنية التي باشرت التنقيب عن النفط في جنوب اليمن باستجلاب شركات نفط عالمية كبرى أجرت عقود معها خارج الجهات الرسمية باعتبار أن تلك الثروات المستخرجة تتبع شركات يمنية خاصة تحمل تراخيص رسمية للتصرف بقطاعات النفط.

و أشارت أن خبير سابق كان يعمل لدى أحدى الشركات النفطية في اليمن كشف أن ثلاثة أرباع النفط الخام المستخرج لم يجر اﻻعلان عنه رسميا ولم يدخل في حساب الخزينة العامة للدولة إذ يجري التعامل معه، بطريقة البيع والشراء بالمزاد ووفق عقود غالبا يكون طرفيها شخصيات يمنية نافذة وشركات نفطية أجنبية.

وأشار نفس المصدر إلى أن بعض الشركات النفطية التي تواطأت مع تلك الجهات قد حققت أرباح طائلة خلال سنوات عملها في اليمن.

كما كشف ذلك الخبير ان الشركة التي كان يعمل لديها كانت قد اجرت مسوحات واسعة لكثير من المناطق.

وأوضح أن المنطقة الممتدة من رأس العارة بمحاذاة باب المندب حتى الجبال الواقعة شمال عدن وتحديدا بالقرب من جبال العند تختزن في باطنها بحيرة كبرى من النفط والثروات المعدنية اﻷخرى وان الجبال الواقعة بين تعز و لحج وردفان تعد جبال غنية بالمعادن النفيسة والتي يمكن استخراج أهم وأندر المعادن منها.

وأكد نفس الخبير أن الشركة التي نالت عقود اﻻستكشاف والبحث قد اتفقت مع جهات يمنية سرية على التستر على تلك المعلومات مقابل امتيازات أخرى منحت للشركة.

و أشار أنه لم تعرف اﻻسباب وراء حرص تلك الجهات على سرية المعلومات، موضحا أن العملية تعدو أكثر من خطيرة كون المسألة مسألة حياة أو موت حسب ما يبدو.

و كشفت الدستور المصرية أن هناك خبراء آخرين ضاعوا وانقطعت أخبارهم ومنهم خبير كان يعمل لدى شركة كالفالي الكندية جرى تصفيته ﻷسباب ﻻ تزال مجهولة.

عن الاسبوع المصرية

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s