ماذا لو لم تنجح الثورة ؟

كابوس مجاهد معتقل …

حكاية بطل

الحريةألقيت بعد الفراغ من التحقيق النهائي على باب المهجع … تلقفني الاخوة بلهفة، فذاك من يمسح الدم عن الوجه، وهذا من يدلك القدمين لعل الدماء تزاحم الورم لتعاود جريانها ما بين الأورام التي خلفتها سياطهم، والآخر يسارع ببعض الماء يمسح به العين لأنها كانت هدفا من أهدافهم.

حملني و مددني إخواني في “ركن الاستشفاء” وسط المهجع، ركن الاستشفاء هذا ليس إلا مساحة بسيطة وسط المهجع، أفسحها المعتقلون برغم أن كل ميلمتر يعد كنزا وسط الإزدحام الخانق لتسمح بالإستلقاء الكامل برغم ضيق المكان، كان الاخوة المعتقلون قد خصصوها لتسمح “للمكاسير” الذين فرغ الزبانية من تعذيبهم والتحقيق معهم حديثا ليكون لهم القدرة على التمدد الكامل، كنوع من “الدلال” الخاص الذي يساعد على تخفيف الأوجاع.

وبرغم أن الألم عادة يدافع القدرة على النوم، إلا أن الفراغ من التحقيق (الثاني لي بعد التحقيق في فرع مخلوف)، بعث في استبشارا وطمأنينة فغفوت متجاهلا كل ألم، بعدها استيقظت أنا، واستيقظ…

View original post 1٬351 more words

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s